عن الفصحى واللهجات، وعن حق النص في أن يختار نبرته من دون محاكمات مسبقة.
لا يدّعي هذا المقال امتلاك إجابة نهائية؛ إنه يضع الفكرة في سياقها، ويختبر اللغة التي اعتدنا استخدامها، ويفتح مساحة للاختلاف الذي لا يتحول إلى خصومة.
في «لغة لا تستأذن أحدًا» لا تنفصل الفكرة عن الطريقة التي تُروى بها. فشكل النص جزء من حجته، وإيقاعه يحدد ما نراه وما يبقى مؤجلاً إلى قراءة أخرى.
لهذا لا تنتهي القراءة عند خلاصة واحدة. ما يبقى هو السؤال الذي يعيد ترتيب المشهد، ويدعونا إلى النظر مرة أخرى في الأشياء التي حسبنا أننا نعرفها جيدًا.



