قراءة في انتقال الصفحات الثقافية من الورق إلى المنصات، وما خسرته وربحته.

تضع هذه الدراسة مادتها في سياق تاريخي ونقدي أوسع، وتقارن بين التحولات والآثار التي تركتها، مع الانتباه إلى ما تقوله الشواهد وما تسكت عنه في الوقت نفسه.

في «الصحافة الثقافية العربية: تحولات الحقل وأسئلته» لا تنفصل الفكرة عن الطريقة التي تُروى بها. فشكل النص جزء من حجته، وإيقاعه يحدد ما نراه وما يبقى مؤجلاً إلى قراءة أخرى.

لهذا لا تنتهي القراءة عند خلاصة واحدة. ما يبقى هو السؤال الذي يعيد ترتيب المشهد، ويدعونا إلى النظر مرة أخرى في الأشياء التي حسبنا أننا نعرفها جيدًا.