حديث عن الشعر واللغة والمكان الذي تصنعه المخيلة خارج الخرائط.
يمضي الحوار من العمل إلى صاحبه، ومن التجربة الفردية إلى أسئلتها العامة. لم تكن الغاية جمع إجابات سريعة، بل ترك الحديث يأخذ الوقت الذي يحتاجه كي يكشف طبقاته.
في «سليم بركات: الجملة تعرف طريقها» لا تنفصل الفكرة عن الطريقة التي تُروى بها. فشكل النص جزء من حجته، وإيقاعه يحدد ما نراه وما يبقى مؤجلاً إلى قراءة أخرى.
لهذا لا تنتهي القراءة عند خلاصة واحدة. ما يبقى هو السؤال الذي يعيد ترتيب المشهد، ويدعونا إلى النظر مرة أخرى في الأشياء التي حسبنا أننا نعرفها جيدًا.


